كتاب في مكتبة الورّاق

الجامع الأموي في دمشق

من تأليف علي بن مصطفى الطنطاوي (ت 1420هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه علي بن مصطفى الطنطاوي، و15 عملاً له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,349 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من 15 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«عمارة الأموي عمارة المسجد من هدي الأنبياء وسنن المؤمنين، وقد بنى إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما الصلاة والسلام الكعبة، البيت الحرام، وكان أول ما صنعه الرسول صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة، هو ببناء مسجد المدينة. وإن كانت عمارة…»
علي بن مصطفى الطنطاوي · الجامع الأموي في دمشق · ص 38

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«من أخبار الأموي وفي رمضان سنة 411 أقيم في الصحن عمودان من الشرق والغرب جُعلاً لتنوير المسجد، وذلك بإذن قاضي البلدة وهما موجودان إلى الآن. وفي سنة 736 وُجد حائط دار الخطابة متشقّقاً فخرب، ووُجد فيه حجارة كبار، وظهر باب كبير مليح له (أسكفّة) وجوانب، والجميع مخرب، فنُقلت الحجارة الكبار إلى باب الفرج فاستُعين بها في بنائه، وفي سنة 699 نظر الملك الظاهر في أوقاف الجامع وما يُصرف منها لأرباب الرواتب …»
علي بن مصطفى الطنطاوي · الجامع الأموي في دمشق · ص 68
«نحو سبعين سنة قمرية)، وكانت دمشق آمنة مطمئنة، والناس منصرفون إلى أعمالهم في الأسواق المطيفة بالأموي، والنساء في بيوتهن الحافة بالجامع، فما راعهم إلا صريخ يصرخ، كأنه النذير العريان: أن لقد احترق الأموي، فترك التجار مخازنهم مفتوحة ووثبوا ينظرون، وصعد النساء على السطوح، وتراكض الناس من كل جهة، وإذا الدخان ينبعث من سقف الجامع، ولم يكن في دمشق مصحلة إطفاء (وقد أُنشئت على أثر الحادث) وحار الناس ماذا …»
علي بن مصطفى الطنطاوي · الجامع الأموي في دمشق · ص 84

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول