كتاب في مكتبة الورّاق
ذكريات
من تأليف علي بن مصطفى الطنطاوي (ت 1420هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه علي بن مصطفى الطنطاوي، و15 عملاً له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,349 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 11 من 15 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«ولابذل الحمّال ثمرة جهد العمر، ولا أعطى كل من أعطى إلاّ ابتغاء ثواب الله. إنها لغة الدين، فإن خاطبتم المسلمين بغيرها لم يفهموا عنكم ولم تصلوا إلى ما تريدون منهم. والعشرات من الفتيات. العشرات؟ بل المئات والله، اللواتي نزعن…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«نحن الآن -أيها السامعون- في وسط كانون، وهذه هي السماء مُصحية زرقاء ما فيها بقعة سحاب، وهذه هي الشمس ساطعة كأنها شمس آب (أغسطس). فأين الشتاء؟ أين الثلج والمطر؟ لقد تعاقبَت علينا سنون تكاد تكون كسِنِي يوسف، وذلك نذير من الله لنا لنعود إلى ربنا ونُقلِع عن ذنوبنا، ولكن أين مَن يسمع النّذُر؟ إن مفتاح المطر في أيدينا، ولكن أين من يفكّر في مفاتيح المطر …»
«دعوني إليها لهربت منها، ذلك لأن طبعي يأبى عليّ العمل الجماعي، إلاّ أن أُدعى إلى خطبة أخطبها أو محاضرة ألقيها أو رأي أُبديه ثم أمضي في سبيلي، وما انتسبت في حياتي إلى حزب ولا جمعية ولا هيئة، وكل ما عملته عملته وحدي صادراً عن إيماني وقناعتي، فإن وافق خُطّة قوم كنت معهم في هذا العمل وحده الذي وافق خُطّتي، فإن انقضى العمل المشترَك مضيت في طريقي ومضى كلّ واحد منهم في طريقه …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 15 عملاً في 3 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
الرقائق والآداب 11
- البواكير
- صور وخواطر
- فصول في الثقافة والأدبطبعتان
- فصول في الدعوة والإصلاحطبعتان
- فكر ومباحث
- في سبيل الإصلاح
و 5 أخرى في الرقائق والآداب
البلدان والرحلات 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.