من الفهرس

مقالات في كلمات علي بن مصطفى الطنطاوي

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «مقالات في كلمات» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«في المدارس، لا يزالون يسألون عن المحاكمة ماذا جرى فيها، وعن المجرمين متى يلقون جزاء ما جنوا؟ ولو كنت تقرأ التاريخ لعلمت أنها جريمة لم يعرف تاريخنا جريمة مثلها، ولقد قُتل مئات من الخلفاء والملوك والأمراء، ولكن لم يُقتل قاضٍ في الإسلام اغتيالاً قبل القاضي العلواني. فهو وثقت الآن أنها جريمة ليست كالجرائم؟ يا سيد حسن! إني لا أعرفك، ولكني أظن -مما سمعت عنك- أن هذا كله لا يقنعك …»
مقالات في كلمات · صفحة 67 · علي بن مصطفى الطنطاوي
«فأقول انصرفت لا ردت، وأحاول المنام فتعاود التحويم والطنين، واستمرت على ذلك الليل أكثره إلى مطلع الفجر، فكدت أعتذر من صاحب الجريدة، وأدع الكتابة اليوم، ثم قلت: لماذا لا أصف حالي مع البعوضة، فأكون قد دخلت في موضوعي وأنا لا أشعر؟ وإذا كانت بعوضة واحدة قد طردت النوم عني، وسهدت عيني، فكيف لعمري ننام ويهود في فلسطين، لا تزال تطن إذاعتها في آذاننا؟ هذا هو الموضوع. …»
مقالات في كلمات · صفحة 130 · علي بن مصطفى الطنطاوي
«المنتدِبة، وكانت تنقد رئيس الوزراء فنقد هو المفوض السامي … وجعل الجريدة مدرسة للرجولة وللجرأة، وعلّم قراءها أننا إن كنّا أضعف من المستعمرين لا نملك دباباتهم ولا مدافعهم فإننا أقوى بإيماننا وأشرف بماضينا، وأنّا المحقون وأنهم الغاصبون المبطلون، وأن الباطل قد يغلب الحق حيناً والمستعمر قد يسطو بالشعب زمناً ولكن ذلك لا يمكن أن يدوم …»
مقالات في كلمات · صفحة 189 · علي بن مصطفى الطنطاوي

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في general/كتب عامة

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.