كتاب في مكتبة الورّاق
نفاضة الجراب في علالة الاغتراب
من تأليف محمد بن عبد الله بن سعيد السلماني اللوشي الأصل الغرناطي الأندلسي أبو عبد الله الشهير بلسان الدين ابن الخطيب (ت 776هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد بن عبد الله بن سعيد السلماني اللوشي الأصل الغرناطي الأندلسي أبو عبد الله الشهير بلسان الدين ابن الخطيب، و7 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,199 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 3 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«رعى اللهُ عهداً في رضاكَ ومَألَفاً … مُلوكُ العُلى تُعْنَي بهبِ وتُقيمُهُ وحيَّي بوادي الغِبْطِ داراً مَزُورَةً.. … تُوالي لجرّاك النَّدى وَتُديمُهُ رحيبَةُ ألطافٍ إذا الوَفْدُ حَلَّها … تكَنَّفَهُم غَمْرُ النَّوالِ عَميمُهُ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«اتصل بي أيها الهمام، وبدرُ المجد الذي لا يفارقه التَّمام، ما جنته على عليائك الأيام، واقتنصه مُحلَق الردى بعد أن طال الحيام، وما استأثر به الحِمَام، فلم يغن الدفاع ولا نفع الذِّمام، من وفاة صِنْوِكَ الكريمِ الصفات، وهَلَاكِ وُسْطَى الأسلاك، وبدرِ الأحلاك، ومجبر الأملاك، وذهاب السَّمْحِ الوهاب، وأنا لديغ صِلِّ الفراق، الذي لا يضيق بألف راق، وجريح سهم البَيْن، ومجاري العيون الجارية بدمع العين، لفقد …»
«يستصفي أموالها بعصَاب الضيق والإلحاح، فإذا ركبت الطريق وأقلها الظَّهر وشد عَناقها القِد، نكبت عن سبل بيت المال وغاصت في كل بالوعة فاغرة. وأخذ الناس حرمان العطاء، فلا يلمحون للإسعاف مخيلة، ولا يرتشفون للإحسان بُلالة فافتتحت أبواب الأرجاف وتربصت الدوائر، وقُصَّت الرؤى، وعُبِّرَت الأحلام، وحُدَّت القواطع، وعُدت الأيام …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في 3 تصنيفات.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.