كتاب في مكتبة الورّاق
جيش التوشيح
من تأليف محمد بن عبد الله بن سعيد السلماني اللوشي الأصل الغرناطي الأندلسي أبو عبد الله الشهير بلسان الدين ابن الخطيب (ت 776هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد بن عبد الله بن سعيد السلماني اللوشي الأصل الغرناطي الأندلسي أبو عبد الله الشهير بلسان الدين ابن الخطيب، و7 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,199 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 2 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«فلو أني أقدر لذلك أقدر … لاستعرت للزائر جناح طائر أنا عبد عبد الله … من آل رزق فضح الدجى مرآه … بكل أفق وسما على الأشباه … خلقا بخلق فهو ضيغم قسور والخيل تذعر … وهو شادن جائر والكأس دائر وخضيبة الأنمل … هيفاء رود أبصرته في جحفل…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ثم رأيت الصبرا يجار طورا ويجور … بالله أن فراقك على التعاطي لعسير قد كان ما كان مني … وقد مضى ما قد مضى إليك عني وهبني … ذنبا تولّى وإنقضى يكفيك أن التجنّي … بغير ذنب أعرضا وذاك أن المرا ما صرّحت عنه أمور … لأن عندي خلافك مستصعب القدر خطير يا ما ألذّ عناقك … لولا استحالات الليالي أنا أقترحت فراقك … والدهر حالا بعد حال فأن وجدت اشتياقك … داويت نفسي بالمحال بالله عليك يا سمرا يا ست يا زين العشير …»
«إذا يرمي فما يخطئ السهم … وما قتلاه من الرمل أقل لَابنُ أشرف … على عذله خِلّي ولم ينصف … ومال عن العذل فما أنصف … وما كان في حلّ ففي الحكم بأن يعْذُب الظلم … وأن ترضاه إذا رضي الخلّ وكم حَسنا … مرضت ولم تدر زَرَتْ حُسنا … على الشمس والبدر شدت حزنا … لمّا علمت أمري عزيز مي كمد سيد يا قوم … ترى بالله سم الاسم ندر لّو ما حال العميد … بين الهوى وبين التفنيد مالي من مجير …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في 3 تصنيفات.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.