كتاب في مكتبة الورّاق
معيار الاختيار في ذكر المعاهد والديار
من تأليف محمد بن عبد الله بن سعيد السلماني اللوشي الأصل الغرناطي الأندلسي أبو عبد الله الشهير بلسان الدين ابن الخطيب (ت 776هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد بن عبد الله بن سعيد السلماني اللوشي الأصل الغرناطي الأندلسي أبو عبد الله الشهير بلسان الدين ابن الخطيب، و7 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,199 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 3 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«تراجم) كتاب يشتمل على تراجم أدبية تاريخية، توجد له مخطوطة جيدة للغاية بمكتبة الاسكوريال بمدريد، قمت بتصويرها، وقد فرغت الآن من تحقيقه، وسيظهر قريبا. 31- «تافه من جمّ، ونقطة من يمّ». (شعر) مصنف من أشعار أستاذ ابن الخطيب الرئيس…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وهات ما تقول فى «جبل الفتح»: 1- «جبل الفتح» قال: فاتحة الكتاب من مصحف ذلك الاقليم، ولطيفة السميع العليم، وقصص المهارق، وأفق البارق، ومتحف هذا الوطن المباين للارض المفارق، مأهل العقيق وبارق، ومحط طارقها، (102: أ) بالفتح طارق. ارم البلاد التى لم يخلق مثله فيها، وذو المناقب التى لا تحصرها الالسنة ولا توفيها …»
«أ) المجلس الثانى (116: أ) المجلس الثانى قال المخبر: فلما اندمل جرح الفراق بعد طول، وزمان مطول ومحا- رسم التذكر- تكرار فصول، ونصول خضاب، وخضاب نصول، بينا أنا ذات يوم فى بعض أسواق الغبار، أسرح طرف الاعتبار، فى أمم تنسل من كل حدب، وتنتدب من كل منتدى ومنتدب، ما بين مشتمل للصماء يلويها، ولائث للعمامة لا يسويها، ومتلفظ بالشهادة وهو لا ينويها، وصاعد من غور، ومتظلم من جور، وممسك بذنب عير أو روق ثور …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في 3 تصنيفات.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.