كتاب في مكتبة الورّاق
الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة
من تأليف محمد بن عبد الله بن سعيد السلماني اللوشي الأصل الغرناطي الأندلسي أبو عبد الله الشهير بلسان الدين ابن الخطيب (ت 776هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد بن عبد الله بن سعيد السلماني اللوشي الأصل الغرناطي الأندلسي أبو عبد الله الشهير بلسان الدين ابن الخطيب، و7 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,199 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 2 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«ونحولي على غرامي دليل … شاهد بالذي يجن جناني مذ زمان قد كنت أخفي ولكن … من نحولي لم يدر مني مكاني يا فؤادي صبرا عسى من قضى … بالبعد يقضي من بعده بالتداني يا زمان الوصال هل من رجوع … حفظ الله عهد ذاك الزمان أين ورد وسوسن كنت أجني…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ومن شعره قوله: غريب بعدكم ملقى بأرض … له فيها التعلل بالرياح إذا هبت إليه صبا إليها … وان جاءته من كل النواحي تساعده الحمائم حين يبكي … فما ينفك موصول التياح يخاطبهن مهما طرن شوقا … أما فيكن واهبة الجناح 56 - الشيخ الكاتب أبو بكر أرقم بن أرقم الخيري، رحمه الله تعالى: رجل ماجد، وعلى الزمان واجد، عند ذكر الفضلاء متواجد، له البيت المعمور، والشعب الذي تنشأ به النمور، والحسب المشهور، تعترف به الأزمان …»
«وطارح أحشائي فأصبح خافقاً … وعاد بأشواقي فعاد مضرما وأوضح ثغراً كلما قطب الدجى … تهلل في بهمائه وتبسما وجاد ديار العامرية بالنقا … جزاء لليلى إذ أعارته مبسما أبارق ذات الأبرقين: أحاجر … منازل تيم بعد تيم أم الحمى وما لزمان نام مستغرق الكرى … فما هب حتى سل ما كان سلما طواني الضنا طي السجل وشفني … فلم يبق مني السقم إلا توهما وودعت خلى والشبيبة راغما …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في 3 تصنيفات.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.