كتاب في مكتبة الورّاق
خطرة الطيف في رحلة الشتاء والصيف
من تأليف محمد بن عبد الله بن سعيد السلماني اللوشي الأصل الغرناطي الأندلسي أبو عبد الله الشهير بلسان الدين ابن الخطيب (ت 776هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد بن عبد الله بن سعيد السلماني اللوشي الأصل الغرناطي الأندلسي أبو عبد الله الشهير بلسان الدين ابن الخطيب، و7 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,199 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 3 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وما راعني إلا ابن ورقاء هاتف … على قنن بين الجزيرة والنهر أدار على الياقوت أجفان لؤلؤ … وصاغ على المرجان طوقاً من التبر حديد شبا المنقار داج كأنه … شبا قلم من فضة مد في حبري توسد من عود الأراك … ومال على طي الجناح مع الفجر ولما…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ولما طال مرام العروج إلى جو السماء ذات البروج، قلت يا قوم انظروا لأنفسكم فيما أصبحتم فيه، واعلموا أن دليلكم ابن هلال عزم على اللحاق بأبيه، ثم أخذنا في الانحدار بأسرع الابتدار نهوى من المرقب السامي الذرى ونهبط من الثريا إلى الثرى، ونتمثل في ذلك المسلك الواعر، بقول الشاعر: بطريق بيرة أجبل وعقاب … لا يرتجي فيها النجاة عقاب فكأنما الماشي عليها مذنب …»
«وطلعت في سماء البحر أهلة الشواني، كأنها حواجب الغواني، حالكة الأديم، متسربلة بالليل البهيم، تتزاحم وفودها على الشط، كما تتدخل النونات في الخط، فياله من منظر بديع الجمال، أخذ بعنان الكمال، بكر الزمان وآية من آيات الرحمن، حتى إذا هالة القبة استدارت، وبالقمر السعد من وجه السلطان، أبده الله، أنارت، مثلوا فسلموا، وطافوا بركن مقامه واستلموا، وأجهروا بالتلبية، ونظروا، من وجهه الجميل إلى سعد الأخبية …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في 3 تصنيفات.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.