كتاب في مكتبة الورّاق
مجيء (أبو) في موضع نصب أو جر على الحكاية
من تأليف إبراهيم بن عبد الله المديهش
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه إبراهيم بن عبد الله المديهش، و20 عملاً له في 12 تصنيفاً، وفي هذه التصنيفات 3,454 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 8 من 20 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«الكتاب ورقة فيها نَسْخُ الخليفة العبَّاسي: المستنجد بالله، أبو المظفر يوسف بن المقتفي لأمر الله محمد للكتاب بهيئته، رآه وعرف خطَّ المستنجدِ معرفةً تامة: ابنُ فضل الله العُمري، ـ كما سيأتي نصه ـ. أما النظر حديثياً…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«فقد قالوا: هذا أبُك، بضم الباء. قال الشاعر: سوى أبِك الأدنى وأن محمداً … علا كلَّ عالٍ يابن عم محمد. وعلى هذا تكون تثنيته أبان لا أبوان، وجمعه أبوان جمعاً سالماً. وثَمَّ رأي ثالث: أن قولك (أبو طالب) هو على سبيل الحكاية. والأعلام والكُنى تُحكَى على ما تُروَى، أو على ما يُتَلفَّظ بها. وعليه قول ابن الانباري في باب الحكاية (ص 154) من طبعة ليدن: (هل يجوز الحكاية في غير الاسم العلم والكنية …»
«وقول آخر: كأبي براقش كلَّ لو … نٍ لونُه يتحوّلُ «المرصَّع» والبيت يرد كثيرًا في كتب اللغة والنحو. ومن إعراب العلماء والأدباء لها بالحروف ما نجده عند أبي الفرج عند ذكره لأبي نُخيلة … ـ واسمه كُنيته ـ فانظره في «الأغاني» ــ نشرة فراج ــ في عدة مواضع منها: (20/ 363، 374، 376). وأبو الفرج نفسه يورد اسم أبي قبيس في كلامه معربًا بالحروف «بقاء أبي قبيس»، «وكان ينقش الحجارة بأبي قبيس» …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 20 عملاً في 12 تصنيفاً، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
النحو والصرف 1
التخريج والأطراف 3
شروح الحديث 2
الأنساب 2
التراجم والطبقات 2
الغريب والمعاجم 2
الفهارس 1
البلدان والرحلات 1
كتب اللغة 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.