كتاب في مكتبة الورّاق
الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب «حياة الحيوان الكبرى» للدَّمِيري، من بداية حرف (التاء) إلى نهاية حرف (الجيم)، تخريجاً ودراسة
من تأليف إبراهيم بن عبد الله المديهش
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه إبراهيم بن عبد الله المديهش، و20 عملاً له في 12 تصنيفاً، وفي هذه التصنيفات 3,454 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 9 من 20 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«قال المصنف رحمه الله … [1/ 546]: وَفِيْ آخِرِ «شِفَاءِ الصُّدُوْرِ» لابْنِ سَبْعُ السَّبْتِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِاللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ - قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي بَعْدَمَا كُفَّ بَصَرُهُ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«لسوء حفظه، وسماع من سمع منه قبل دخوله الكوفة في أول عمره سماع صحيح، وسماع من سمع منه في آخر قدمته الكوفة بعد تغيُّر حفظه، وتلقنه ما تلقن، سماع ليس بشيء). ا. هـ وسبق قول ابن سعد أنه اختلط في آخر عمره. وقال ابن عدي: هو من شيعة أهل الكوفة، ومع ضعفه يكتب حديثه. قال الدارقطني: لقن يزيد في آخر عمره، وكان قد اختلط، وقال أيضاً: لا يخرج عنه في الصحيح، ضعيف يخطاء كثيراً، ويتلقن إذا لقن …»
«وقد خالف (يونسَ، ومُعلى، وإبراهيم بنَ الحجاج) مسددٌ كما عند البخاري في «صحيحه»، وقد سبق في الحديث رقم فرواه عن عبد العزيز بالإسناد نفسه، مقتصراً على قوله «مكوران يوم القيامة»، وليس فيه استفهام الحسن. وقد ورد معناه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه وهو الحديث الآتي برقم …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 20 عملاً في 12 تصنيفاً، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
التخريج والأطراف 3
شروح الحديث 2
الأنساب 2
التراجم والطبقات 2
الغريب والمعاجم 2
الفهارس 1
البلدان والرحلات 1
النحو والصرف 1
كتب اللغة 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.