كتاب في مكتبة الورّاق
المُوَازَنَةُ بَيْنَ «الفَائِق» للزَّمَخْشَرِي (ت 538 هـ) و «النِّهَايَة» لابن الأثِيْر (ت 606 هـ)
من تأليف إبراهيم بن عبد الله المديهش
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه إبراهيم بن عبد الله المديهش، و20 عملاً له في 12 تصنيفاً، وفي هذه التصنيفات 3,454 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 9 من 20 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«تضمَّن الكتاب بعض الاجتهادات اللغوية التي لايُوافق عليها. 6. عدم التنبيه على الأحاديث الضعيفة والموضوعة، وهذا تبعٌ لمَن سبقه، وعليه عامَّة مَنْ كتب في الغريب؛ لأن القصدَ هو شرحُ المفردة الغريبة، أما بيانُ الصحة والضعف فلَها…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وهذه العلامات لا تعني رمزاً لاقتباس المادة العلمية التابعة للتأصيل اللغوي، وإنما تعني اقتباس نصِّ الحديث الغريب فقط، وعزوه لأحد الكتابين: «الغريبين»، أو «المجموع المغيث»؛ وذلك لأننا لدى الموازنة بين المادة العلمية الواردة في «النهاية» وهذين الكتابين، نجد أنَّ عملية الاقتباس لا تنضبط، فكثير من هذه المادة العلمية الواردة في «النهاية» مسبوقة بِ «هـ» و «س» ليست في كتابَيْ الهروي وأبي موسى، وكثير من …»
«تأليف كتاب في زوائد غريب الحديث عند الإمام ابن الأثير في كُتُبه الثلاثة: «منال الطالب»، و «جامع الأصول»، و «الشافي في شرح مسند الإمام الشافعي» على كتاب «النهاية في غريب الحديث». 2. كتابةُ بحث حول «منهج ابن الأثير في التأليف»، فقد تميَّز رحمه الله»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 20 عملاً في 12 تصنيفاً، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
الغريب والمعاجم 2
التخريج والأطراف 3
شروح الحديث 2
الأنساب 2
التراجم والطبقات 2
الفهارس 1
البلدان والرحلات 1
النحو والصرف 1
كتب اللغة 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.