كتاب في مكتبة الورّاق
ما يفعله الأطباء والداعون بدفع شر الطاعون - سلسلة لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام (18)
من تأليف مرعي بن يوسف بن أبى بكر بن أحمد الكرمى المقدسي الحنبلى (ت 1033هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه مرعي بن يوسف بن أبى بكر بن أحمد الكرمى المقدسي الحنبلى، و17 عملاً له في 13 تصنيفاً، وفي هذه التصنيفات 6,124 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 10 من 17 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«قال: فاعترض قوم فقالوا: قد سبق في علم الله عز وجل بنهاية أجل المرء، مدَّة صحَّته وسقمه، فأيّ معنى للعلاج؟ قال: فقلنا لهم: نسألكم هذا السؤال نفسه في جميع ما يتصرف فيه الناس من الأكل والشرب، واللباس لطرد البرد والحر، والسعي في…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«قال الله تعالى: {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ} [الصافات: 143، 144]، وقال كعب: سبحان الله تمنع العذاب. وقال بعض العارفين: دعاء يونس عليه السلام من ذكره في أيام الطاعون مائة وستًّا وثلاثين مرة حفظه الله تعالى من الوباء والطَّاعون، وهو لا إله إلَّا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين؛ وهو اسم الله الأعظم …»
«لَا تَرْقُبِ النَّجْمَ في أَمْرٍ تحَاوِلُهُ … فالله يَفْعَلُ لَا جَديٌّ وَلَا حَمَلُ مَعَ السَّعَادَةِ مَا لِلنَّجْمِ مِنْ أثرِ … فَلَا يَضرُّك مَرِّيخٌ وَلَا زُحَلُ الأَمْرُ أَعْظَمُ وَالأَفْكَارُ حَائِرَةٌ … وَالشَّرْعُ أَصْدَقُ والإِنْسَانُ يَمْتَثِلُ وفي هذا القدر كفاية للمعتبر، وهداية للمستبصر، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل، وهو حسبي ونعم الوكيل …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 17 عملاً في 13 تصنيفاً.
الطب 1
مسائل فقهية 3
الفقه الحنبلي 2
التفسير 2
العلل الحديثية 1
التراجم والطبقات 1
النحو والصرف 1
علوم القرآن 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.