كتاب في مكتبة الورّاق
الفوائد الموضوعة في الأحاديث الموضوعة
من تأليف مرعي بن يوسف بن أبى بكر بن أحمد الكرمى المقدسي الحنبلى (ت 1033هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه مرعي بن يوسف بن أبى بكر بن أحمد الكرمى المقدسي الحنبلى، و17 عملاً له في 13 تصنيفاً، وفي هذه التصنيفات 6,124 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 10 من 17 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«يُمكنهُ بَنو أُميَّة من ذَلِك وَفرقُوا بَينه وَبَينهَا، وَقَالُوا: الْحجَّاج لَيْسَ بكفوء الهاشمية. 33 - وَمِنْهَا: مَا اشْتهر عَن الشَّافِعِي وَأحمد أَنَّهُمَا اجْتمعَا على شَيبَان الرَّاعِي وسألاه. قَالَ ابْن تَيْمِية…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«هُوَ مِنْ كَلامِ عَلِيٍّ. 114 - وَحَدِيث: " يَوْمُ صَوْمِكُمْ يَوْمُ نَحْرِكُمْ ". كَذِبٌ لَا أَصْلَ لَهُ. وَقَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: لَا يُعْرَفُ فِي شَيْءٍ مِنْ كُتُبِ الإِسْلامِ وَلا رَوَاهُ عَالِمٌ قَطُّ. 115 - وَحَدِيث: " كَانَ عليه السلام إِذَا أَشْفَقَ مِنَ الْحَاجَةِ أَنْ يَنْسَاهَا رَبَطَ فِي أَصْبَعِهِ خَيْطًا لِيَذْكُرَهَا ". قَالَ ابْنُ شَاهِينَ: مُنْكَرٌ لَا يَصِحُّ …»
«وَجب الشُّكْر علينا … مَا دَعَا لله دَاعِي) فَقَالَ لَهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " هُزُّوا كَرَابِيلَكُمْ بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: هَذَا لَا يُعْرَفُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. 165 - وَحَدِيث: " أَنَّ رَجُلا - كَمَا ذَكَرَهُ الْقُشَيْرِيُّ - أَنْشَدَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: (أَقْبَلَتْ فَلاحَ لَهَا …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 17 عملاً في 13 تصنيفاً.
العلل الحديثية 1
مسائل فقهية 3
الفقه الحنبلي 2
التفسير 2
التراجم والطبقات 1
النحو والصرف 1
علوم القرآن 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.