كتاب في مكتبة الورّاق
غذَاءُ الأَرْوَاحْ بالمُحَادَثَةِ والمُزَاحِ
من تأليف مرعي بن يوسف بن أبى بكر بن أحمد الكرمى المقدسي الحنبلى (ت 1033هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه مرعي بن يوسف بن أبى بكر بن أحمد الكرمى المقدسي الحنبلى، و17 عملاً له في 13 تصنيفاً، وفي هذه التصنيفات 6,124 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 10 من 17 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«"التذكرة الحَمدُونِيَّة" لأبي المعالي بهاء الدين محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن حَمْدُون البغدادي (495 - 562 = 1102 - 1167 م). - "خلاصة عقد الدرر" لم أعرف مؤلفه. ويبدو لي أن الشيخ مرعي الكرمي اعتمد بشكل رئيسي في تأليفه على كتاب…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم[المَدِينَةَ] عَرَّسَ بِصَفِيَّةَ، فَأَخْبَرَنِي. قَالَتْ: فَتَنَكَّرْتُ وَتَنَقَّبْتُ، فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى عَيْنَيَّ، فَعَرَفَنِي، فَأَقْبَلَ إِلَيَّ، فَانْقَلَبْتُ رَاجِعَةً، فَأَسْرَعَ الْمَشْيَ، فَأَدْرَكَنِي، فَاحْتَضَنَنِي، فَقَالَ: "كَيْفَ رَأَيْتِ …»
«وَقَالَ الفَرَزْدَقُ لِلْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ: إِنِّي قَدْ هَجَوْتُ إِبْلِيسَ. فَقَالَ: كَيْفَ تَهْجُوهُ وَعَنْ لِسَانِهِ تَنْطِقُ؟! ["الأغاني" 21/ 357]. 96 - وَسَأَلَ حَمْزَةُ بْنُ بيض الْفَرَزْدَقَ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا فِرَاسٍ! أَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ. قَالَ: سَلْ عَمَّا أَحْبَبْتَ. فَقَالَ: أَيُّهَا أَحَبُّ إِلَيْكَ، أَنْ تَسْبِقَ الْخَيْرَ أَمْ يَسْبِقُكَ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 17 عملاً في 13 تصنيفاً.
مسائل فقهية 3
الفقه الحنبلي 2
التفسير 2
العلل الحديثية 1
التراجم والطبقات 1
النحو والصرف 1
علوم القرآن 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.