كتاب في مكتبة الورّاق

كيف نحب الله ونشتاق إليه

من تأليف مجدي الهلالي

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه مجدي الهلالي، و24 عملاً له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 1,252 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المؤلف 24 عملاً لهوفي تصنيفاتها 1,252 كتاباً في الفهرس

الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف

المعروض 14 من 24 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«أولًا: من مظاهر حبه: ‌ ‌سَبْق فضله عليك قبل وجودك والمقصد من سبق الفضل: أن فضل الله عز وجل علينا، وحبه لنا سبق وجودنا على الأرض. هذا الجانب من أهم الجوانب التي من شأنها أن تؤجج مشاعر الحب داخل القلب، وكيف لا ومن خلاله يكتشف…»
مجدي الهلالي · كيف نحب الله ونشتاق إليه · ص 24

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«أي أننا وإن افترض الله علينا ما شاء من عبادات فهذا ما تقتضيه عبوديتنا له سبحانه، ويقتضيه كونه مستحقًا للعبادة، وعندما نراه- جل شأنه- يخفف عنا بعض التكاليف، ويرفع بعضها في أوقات معينة، مراعاة لظروف البعض، فهذا منتهى الرحمة والرأفة من الرب بعبيده المكلفين في الأصل بطاعته وعبادته …»
مجدي الهلالي · كيف نحب الله ونشتاق إليه · ص 38
«فالإنفاق إذًا طريق سهل لدخول الجنة، ولكن النفس لا تحب الإنفاق {وَأُحْضِرَتِ الأنْفُسُ الشُّحَّ} [النساء: 128]. من هنا نجد تنوع أساليب الحث عليه، وإنشاء الرغبة فيه، كل ذلك ليتغلب المرء على شح نفسه وخوفها من الفقر، ومن ثم اجتيازها للعقبة، ومن هذه الأساليب: التذكير بأهميتها وأنها من أبواب الجهاد في سبيل الله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُّلُّكمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ …»
مجدي الهلالي · كيف نحب الله ونشتاق إليه · ص 58

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

صلات الكتاب

ما حوله في المكتبة.

أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 24 عملاً في تصنيفين، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول