كتاب في مكتبة الورّاق

طوق النجاة

من تأليف مجدي الهلالي

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه مجدي الهلالي، و24 عملاً له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 1,252 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المؤلف 24 عملاً لهوفي تصنيفاتها 1,252 كتاباً في الفهرس

الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف

المعروض 14 من 24 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«ليتخيل كل منا نفسه وهو يُسحب في النار على وجهه، تخيل الجلد وهو يُشوى، ألم ترى قبل ذلك شاة تُشوى؟! أسمعت أزيز جلدها عندما يلامسه النار سيصدر من الجسد مثل هذا الصوت عندما تلامسه النار، تخيل النار وهي تخيط بصاحبها من بين يديه ومن…»
مجدي الهلالي · طوق النجاة · ص 16

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«لقد بادلت إسرائيل ألفاً من الأسرى اللبنانيين المسلمين مقابل ثلاثة فقد من الأسرى اليهود، وكانت الصفقة في نظر اليهود رابحة. لقد انطبق حالنا مع ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم: «يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا.. ». أصبحنا أضيع من الأيتام على مائدة اللئام.. هُدِّمت مساجدنا. قُتل الراكعون الساجدون.. انتُهكت أعراض المحصنات المؤمنات. …»
مجدي الهلالي · طوق النجاة · ص 25
«فكم من شباب فقد نفسه لأنه كان يسير بمفرده … وتأمل ما قاله الله عز وجل لرسول -صلى الله عليه وسلم- {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} …»
مجدي الهلالي · طوق النجاة · ص 41

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

صلات الكتاب

ما حوله في المكتبة.

أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 24 عملاً في تصنيفين، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول