كتاب في مكتبة الورّاق

القرآن وعودة المجد

من تأليف مجدي الهلالي

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه مجدي الهلالي، و24 عملاً له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 1,252 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المؤلف 24 عملاً لهوفي تصنيفاتها 1,252 كتاباً في الفهرس

الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف

المعروض 14 من 24 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«وفي المقابل فإن ما يحدث لنا ما هو إلا عقوبة من الله عز وجل ونتيجة طبيعية لما فعلناه"أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنَّى هذا قل هو من عند أنفسكم" [آل عمران: 165] فالمعاصي التي نرتكبها، والأوامر التي نخالفها … كل هذا…»
مجدي الهلالي · القرآن وعودة المجد · ص 3

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«عدت إلى القرآن ثانية وبحثت فيه عن إجابة لهذه التساؤلات فوجدت أن الأمر واضح تمام الوضوح … فالله عز وجل يريد منا عدم الشرك به … يريد أن نخلص أعمالنا كلها له، فلا نتعلق بغيره، ولا نعتقد أن هناك من يملك نفعنا أو ضرنا سواه … يريد منا أن نطيعه ولا نعصيه.. أن نصلي الصلاة على وقتها … أن ترتدي نساؤنا الزي السابغ الساتر الذي لا يصف ولا يشف. يريد منا أن نغض أبصارنا عما لا يحل لنا …»
مجدي الهلالي · القرآن وعودة المجد · ص 4
«رضينا بالزرع وتاقت أنفسنا لتملك الأراضي والضياع والعقار، وتبايعنا بالدّين والسلف لشراء مستلزمات الحياة العصرية المرفهة.. حلم الثراء يسيطر علينا، ويقيدنا ببنود تحقيقه.. تركنا الجهاد والتضحية في سبيل الله.. فماذا كانت النتيجة؟ عاقبنا الله عز وجل كما يشير الحديث بالذل، وعلى يد من؟ على يد إخوان القردة والخنازير أجبن شعوب الأرض وأذلها عند الله …»
مجدي الهلالي · القرآن وعودة المجد · ص 5

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

صلات الكتاب

ما حوله في المكتبة.

أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 24 عملاً في تصنيفين، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول