كتاب في مكتبة الورّاق

تحقيق الوصال بين القلب والقرآن

من تأليف مجدي الهلالي

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه مجدي الهلالي، و24 عملاً له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 1,252 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المؤلف 24 عملاً لهوفي تصنيفاتها 1,252 كتاباً في الفهرس

الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف

المعروض 14 من 24 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«غواية الشيطان: ومما ساعد الإنسان على جحوده لربه وبعده عنه: عدو الله إبليس. فإبليس كان يعبد الله مع الملائكة، وعندما خلق الله آدم واختصه لنفسه ونفخ فيه من روحه طلب سبحانه من الملائكة السجود له، فرفض إبليس السجود متعللا بأنه كيف…»
مجدي الهلالي · تحقيق الوصال بين القلب والقرآن · ص 17

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وبقيت الابنة تتجرع مرارة حياة كريهة، والأب يأكله الندم، والأم تعشش في قلبها الفرحة المكسورة، والرجل كما هو، يتلو القرآن بصوت رخيم جميل، بينما تنزوى هي في ركن قصى لائذة بإذاعة القرآن الكريم يتداخل في سمعها صوت تلاوة زوجها وصوت مذيع يتحدث عن أسس اختيار الزوج، مستشهدًا بحديثه صلى الله عليه وسلم: «إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير» …»
مجدي الهلالي · تحقيق الوصال بين القلب والقرآن · ص 76
«كلمة أخيرة لكل مسلم أخي … هل تبحث مثلي عن السعادة والطمأنينة وراحة البال؟! هل تتوق إلى الربانية والقرب من الله؟! هل تريد لقلبك أن يحيا حياته الحقيقية؟! ها هو القرآن يدعونا جميعًا لذلك {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24] …»
مجدي الهلالي · تحقيق الوصال بين القلب والقرآن · ص 96

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

صلات الكتاب

ما حوله في المكتبة.

أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 24 عملاً في تصنيفين، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول