كتاب في مكتبة الورّاق

هيا بنا نؤمن ساعة

من تأليف مجدي الهلالي

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه مجدي الهلالي، و24 عملاً له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 1,252 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المؤلف 24 عملاً لهوفي تصنيفاتها 1,252 كتاباً في الفهرس

الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف

المعروض 14 من 24 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«فالآية تؤكد أن الملائكة ستنزل سريعًا لتؤيد المؤمنين، وتقاتل معهم فور تحققهم بالصبر والتقوى، وفي المقابل؛ فعندما يغيب الإيمان ينقطع التأييد الإلهي، ويُترك المسلمون لأعدائهم ليسوموهم سوء العذاب. الوعد الحق: لقد وعد الله عز وجل…»
مجدي الهلالي · هيا بنا نؤمن ساعة · ص 11

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وتعود الآيات بذاكرتهم إلى أيام مكة حين كانوا مستضعفين: {وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [الأنفال: 26]. وبعد أن تجردت القلوب لله، وراجع كل واحد منهم إيمانه، ونسي أمر الغنائم. …»
مجدي الهلالي · هيا بنا نؤمن ساعة · ص 18
«وكلما استمرت الزيادة الحقيقة للإيمان كلما ارتقى القلب من مرحلة إلى مرحلة في رحلة سيره إلى الله حتى يصل إلى أقرب ما يُمكن أن يصل إليه عبد في هذه الرحلة - بعد الأنبياء - حيث الحضور القلبي الدائم مع الله، أو بمعنى آخر: القلب السليم الأبيض الذي لا تضُرُّه فتنة ما دامت السماوات والأرض كما جاء في الحديث: «قلب أبيض مثل الصفا لا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض» …»
مجدي الهلالي · هيا بنا نؤمن ساعة · ص 27

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

صلات الكتاب

ما حوله في المكتبة.

أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 24 عملاً في تصنيفين، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول