كتاب في مكتبة الورّاق
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب
من تأليف الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي الأصل أبو علي (ت 377هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي الأصل أبو علي، و8 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 817 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 8 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وقال الأصعمي: إن للجزاء، كأنه قال: سقته الرواعد من صيف، وإن سقته من خريف، فحذف الفعل بعد إن، لأن إن قد يحذف بعدها الفعل، وإن لم يجز له في الكلام ذكر، فإذا جرى له ذكر، كان حذفه أقوى وأبين. والمعنى في الأقاويل كلها: فلن يعدم…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ونظير ذلك قولهم: كسرت فيّ، أتبعت الفاء التي هي فاءٌ، الحركة التي كانت تجب للياء المنقلبة عن الواو، التي هي عين فمٍ. فإن قلت: أفتجد شيئاً من هذه الأشياء التي يسميها قومٌ، المعربة من مكانين قد أتبع في موضعين، مرة أتبع الفاء العين، ومرة أتبع العين اللام، حتى يجوز ما قدرته من هذا التقدير، في الذوينا. قلنا: قد أرينا ذلك في امرئ، والمرء قد اتبعا من موضعين أيضاً …»
«أن تعمل نفس الوثاق، وكذلك قوله: أأكفرُ بعد ردّ الموت عنِّي … وبعدَ عطائك المائةَ الرَّتاعا والوثاق: اسم اللعين، كالدهن، وليس اسم الحديث؛ ألا ترى أن قوله سبحانه: (فَشُدّواْ الْوَثَاقَ) إنما هو اسم ما يوثق به [الأسير]؛ من قيد، أو حبل. وأما قوله: ضل ضلالنا فيكون على أن يسند ضل إلى الضلال، كما قالوا: جن جنونه، فأسند جن إلى الجنون، قال: هبَّتْ له ريحٌ فجنَّ جنونه …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 8 أعمال في 3 تصنيفات.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.