من الفهرس

المسائل الحلبيات الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي الأصل أبو علي

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «المسائل الحلبيات» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«المعنى: انتبه، فإني نسيت الحوت، ولذلك دخلت الفاء كما تدخل في جواب الجواء. ومثله {أرأيتم إن أصبح ماؤكم غوراً فمن يأتيكم}، كأنه قال: انتبهوا، فمن يأتيكم، كما كان قوله {فإني نسيت الحوت} كلك. ولا يكون جواب الجزاء الذي هو {إن أصبح ماؤكم غوراً}، ولكن جواب ما دل عليه "أرأيتم" الذي هو بمعنى "انتبه"، كما أن الفاء في قوله {فسلامٌ لك من أصحاب اليمين} ليس هو بجواب، إنما هو جواب "أما" …»
المسائل الحلبيات · صفحة 78 · الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي الأصل أبو علي
«البدل ضرباً من البيان كالصفة، والمتكلم والمخاطب لا يحتاج إلى ذلك معهما، فمن ثم لم يجز سيبويه في قوله "بي المسكين كان الأمر" الجر في "المسكين" على البدل. فإذا جاز الفصل بين الصلة والموصول بما ذكرنا من الاعتراض، فأن يجوز‌ ‌ الفصل بين اسم "إن" وخبرها بالاعتراض الذي هو قوله {وأقرضوا الله قرضاً حسناً} أحرى؛ لأن اتصال الصلة بالموصول أشد من اتصال المبتدأ بالخبر؛ ألا ترى أنهما يجريان مجرى الاسم الواحد …»
المسائل الحلبيات · صفحة 145 · الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي الأصل أبو علي
«لام الفعل من "ضربتُ" و "ضربتُم"، حذفت الثاني لالتقاء الساكنين، كما حذفت العين من "هبتُ" و "خِفتُ" و "هِبتُمْ" و "خِفْتُمْ" لذلك. فإن قلت: فهلا ألقيت الحركة المقدرة في الثاني على الحرف الأول، كما ألقيت حركة العين على الفاء في "خِفْتُمْ" "هِبْتُم" و "هِبْتَ" و "خِفْتَ" …»
المسائل الحلبيات · صفحة 226 · الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي الأصل أبو علي

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في language/النحو والصرف

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.