كتاب في مكتبة الورّاق
المسائل البصريات
من تأليف الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي الأصل أبو علي (ت 377هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي الأصل أبو علي، و8 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 817 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 6 من 8 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«مسألة 20: قال: أبو علي- أيده الله-: "أجمعون" من حيثُ لم يكن إلا تابعاً جاز حمله على المضمرِ المرفوع وغيره بلا تأكيد، ولم يكن مثل النفس؛ لأنه لما أن لم يكن إلا تابعاً صار دلالةً على أن في الكلام محمولاً هذا عليه، فصارت هذه…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«فأجبنا أن التنوين ثبت لأنه لم يصر به الحرف الذي للإنكار بدلاً من التنوين. ألا ترى أنه ليس بلازم؛ لأنه قد يلحق بمعناه "إن" نتقول: أزيدًا إنيه، فلما كانت "إن" تلحقها وكان حرفًا مأنوسًا بزيادته مع الإنكار بدلالة زيادتهم إياه في: ما إن رأيته كانت كأنها أولى بالموضع من الحرف اللين فثبتت النون معه، وحركت لالتقاء الساكنين. ولم يكن كالندبة؛ لأنه لا علم لها غيرها، فصارت بدلاً لذلك وإن لم يصر حرف الإنكار …»
«وقال - في حذارٍ ونحوه - لا نقيسه، قال: ولكن نقوله فيما قالوه، ولا نقيس ما لم يقولوا منه على الذي قالوه. ومما سُميِّ به الفعل "ها" وتلحقه الكاف "هاك". وتُلحق الهمزة الكلمة فتقول: "هاء"، فتكون الهمزة مفتوحةً. وتُلحق الكاف فتقول؛ هاءك، وهاءكما، وهاءكم، وهاءك، وهاءكن. فما تُلحق من علامة الخطاب يبين أعداد المخاطبين وتأنيثهم وتذكيرهم …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 8 أعمال في 3 تصنيفات.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.