كتاب في مكتبة الورّاق
خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء العراق جـ 4 المجلد الثاني
من تأليف عماد الدين الكاتب الأصبهاني محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله (ت 597هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عماد الدين الكاتب الأصبهاني محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله، و7 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 695 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 4 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«فمما أنشدنيه لنفسه بواسط، في عاشر شوال سنة تسع وخمسين وخمس مئة، يلغز بالعقل: ما حاضرٌ ما يُرَى له شخصُ … كأنّه في اختفائه لِصُّ يُضيءُ في البيت كالسِراج وقد … يشوبُ وقتاً ضِياءَه غَمْصُ يَبين نقصانُه وليس له … رُجحانُ كَمّيَّةٍ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«يَرضَى به الله وبعضُ الورى … يكرَهُهُ والحكمُ شُهْدٌ وصاب قد اكتسبَ العملَ المرتَضَى … والعلمَ نِعْمَ الذُّخُرُ والاكتسابْ وفُقْتَ أهلَ العصرِ بل مَنْ مضى … في كُلِّ فنٍّ من فنونٍ وبابْ يَفْدِيك يا قاسمُ من يدَّعي … مَعْ جهلِه الحُكمَ وفصلَ الخطابْ يَدْأَبُ كي يُحْسَبَ من أهله … وَهْوَ إِذا فُتِّشَ شَرُّ الدَّوابْ رغِبْتُ في وُدّك إِنّي امْرُؤٌ …»
«وقد أشرفت البصرة على العفاء، واللحاق بالصحراء؛ وأن يؤرخ اندراسها في هذه الدولة الغراء، إذْ كان توالي عليها من الأحداث، في هذه السنين، ما يدمر أعمر البلدان، ولم يعهد مثله في سالف الزمان. فإن نعم وعجل النظر للرعية، بترتيب النجدة القوية، وإسقاط معاملة الذرب، في الهرب من العرب، فلا خفاء بما في تنفيس الكرب، من القرب) …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في تصنيفين.
الأدب 4
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.