كتاب في مكتبة الورّاق
البرق الشامي
من تأليف عماد الدين الكاتب الأصبهاني محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله (ت 597هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عماد الدين الكاتب الأصبهاني محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله، و7 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 695 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 3 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«ونهلك المُرَاد وندرك المُرَاد ونثني الْعَنَان ونفني العناد ونخل بالإغماض ونخلي الأغماد وحيي الأجناد وننجي الأنجاد فاستكثرنا الْعدَد والازواد وسرنا فِي أَفْوَاج كالأمواج نستضيء فِي ليل العجاج بسرج الأسنة والزجاج وحثثنا إِلَى حثا…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«الْمُسلم المستسلم وَكلما رفق بِهِ عنف وَكلما لطف بِهِ كثف وَكلما اسْتَأْنف مَعَه الاستمالة عز وعزف وشمخ بِأَنْفِهِ وأنف فَمَا زَالَت الصَّغَائِر تتربى والخواطر من الِاتِّفَاق تتبرا والمودات السهلة تتوعر والضمائر الصافية تتكدر والحليم يطيش والجأش يَجِيش ذكر الْمسير إِلَى حمص وَاسْتَأْذَنَ الْملك الْمُعظم شمس الدولة فِي التَّوَجُّه إِلَى بعلبك فَأذن لَهُ وَقد بهَا أمله وَقصر على تسلمها عمله …»
«وَلما نزلت حررت إِلَى الْمولى الْأَجَل الفاض رِسَالَة فِي الْمَعْنى واستمدت على عادتي مِنْهُ الْحسنى ووصفت الْمَمْلُوك الْمَطْلُوب والغلام المخطوب بأوصاف يتَعَذَّر وجودهَا وَلَا يَفِي بإحضاره يَد عارفة الدَّهْر وجودهَا فسير إِلَيّ فِي جوابها مائَة دِينَار مصرية عَن الْمَمْلُوك عوضا وَقَالَ رَأَيْت تَحْصِيل غرضك مفترضا وَالرَّقِيق الَّذِي أحضر الأسطول مَا فِيهِ مَا يُوَافقهُ مِنْك الْقبُول أجودهم …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في تصنيفين.
التاريخ 3
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.