كتاب في مكتبة الورّاق
خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء المغرب والأندلس جـ 2
من تأليف عماد الدين الكاتب الأصبهاني محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله (ت 597هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عماد الدين الكاتب الأصبهاني محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله، و7 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 695 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 4 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وله، وقد ساير غلاماً وسيماً من أولاد الوزراء ذوي الجلال، وقد وضع يمناه في شماله والناس ينظرون الى هلال شوّال: يا هلال استتر بوجهك عنّا … إن مولاك قابض بشمالي هبك تحكي سناه خداً بخدّ … قم فجئ لقدّه بمثال وقال: بأبي سُكيْران…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وقال: أوجست في الحرب من وخز القنا … فتوارت حَلقاً في حلَقِ وقال مرة أخرى: وعصرك مثل الزمان الربي … ع لا يهجر الشمس فيها الحمل تسامت عُلاك سموّ النجوم … وسارت أياديك سير المثل ومن أخرى: قدمت لنصف شهر الصوم برءاً … لما يشكو لبعدك من سقام ولما أن طلعت لنا هلالاً … حسبنا الفطر في نصف الصيام وصرت البدر لاح فما عجبنا … لنصف الشهر من بدر تمام فإن تمكث فطود في ثبات …»
«نحولي شذّ عن باب النعوت … فجسمي دون خيط العنكبوت تفهّم منطقي إذ لا تراني … فلي صوت أرض من السكوت فألف مثل خلقي دون فلس … وبعض الفلس طول الدهر قوتي أبو بكر أحمد بن الجنان المرسي الشاعر. وصفه بتدفق الطبع، وتأنق الصنع، وبلاغة الترصيع والتجويد، وبراعة التقطيع والتقصيد. وأورد له هذه القصيدة في مدح القاضي أبي بكر بن أسد الشاطبي: ألا طرقتنا في الدجى ربة الخدر …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في تصنيفين.
الأدب 4
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.