كتاب في مكتبة الورّاق
البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان
من تأليف عماد الدين الكاتب الأصبهاني محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله (ت 597هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عماد الدين الكاتب الأصبهاني محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله، و7 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 695 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 3 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وكُتب تحت المؤلَّف: برسم الخزانة السعيدة المولويّة الأَجَلّية المحترميّة المخدوميّة الكبيريّة الشيخيّة الشمسيّة عمّرها الله بدوام مالكها وكتب على يسارها: "ملَكَه إبراهيم بن أحمد البيطار عفا الله عنهما. آمين". وعلى صفحة الغلاف…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وتحريره يوم الثلاثاء غُرّة ربيع الأول من سنة 976 هـ، على يد أبي بكر بن عبد الرحمن بن محمد". أمّا كتاب "البستان" والذي يليه فليس له خاتمة، ولم يُذكر اسم الناسخ، ولا التاريخ. ومجموع صفحات المخطوط (452 صفحة). وفي ترتيب أوراق هذا المخطوط اضطراب من جهة، ونقْصٌ للأوراق من من جهةِ أخرى. وفي البدء، يلاحظ المتصفّح لهذا المخطوط وضع ترقيمين للورقة الواحدة، ووُضع خطّ على أحدهما …»
«وتصحيح تاريخ وفاته أو مولده اعتمادًا على المصادر، واتّبعت الأمرَ نفسه في توثيق الحوادث والوقائع، أو تصحيح تواريخ حدوثها بالعودة إلى المصادر الأساسية، وبيان الروايات في حال وجود أكثر من رواية. هذا، وقد أحَلْتُ القارئ الكريم عند ذِكر الوَفَيَات إلى "تاريخ الإسلام ووَفَيَات المشاهير والأعلام" للحافظ الذهبي، الذي قمنا بتحقيقه وصدر كاملًا، وفيه حشدنا مصادر كثيرة لكلّ ترجمة، حتى لا نُثقِل الحواشي بها …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في تصنيفين.
التاريخ 3
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.