كتاب في مكتبة الورّاق
خريدة القصر وجريدة العصر - أقسام أخرى
من تأليف عماد الدين الكاتب الأصبهاني محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله (ت 597هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عماد الدين الكاتب الأصبهاني محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله، و7 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 695 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 4 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«بدولة سيّدِ الثَّقَلْينِ طُرّاً … إِمامِ العصر، مُدركِ كلِّ قاصِ أتته خِلافة الدُّنيا انقياداً … مسلِّمةً له، لا عن تعاص وقد طلَعت خصائصُه، وكانت … تطالع قبلَ ذلك من خَصاصِ وصار خليفةَ لله فينا، … وأنت به شديد الاختصاصِ فأعطاك…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وكلّ من اسْتَشْرى بقوة حدّه … تجاوَزَ في دَعْواه أَقصى حُدودها لقد ماتَت النُّعْمى التي ظفروا بها … وفي المَيْتة الملقاة حَظٌّ لِدُودِها يقولون ما سَيَّرْتَ ما يُتَّقى به … مَغانِيك غاباتٌ خَلَتْ من أُسودها وهل سالِبُ العُزْيان إِلاّ منبّهٌ … على عَدمِ الأَشياءِ قبْلَ وجودها وقالوا هجرتَ الكُتْب، والعلمُ وجْهُهُ … يزيد بياضاً مِنْ تَصَفُّحِ سُودِها وما الحفظُ إلاّ كالثّمار قطفتُها …»
«غرّاءُ تحكيها الغزالة في الدُّجى … نُوراً ويحكيها الغزال تَعَرُّضا ميّالةُ الأَعطاف ناعمة الصِّبا … لو لامستْ حجراً أَصمَّ لَرَوَّضا فتانةٌ مِلء المجاسد، أَوْدَعَتْ … في القلب داءً للمنيَّة عرّضا نجني الشقيقَ مُذَهَّباً من خدِّها … بلحاظنا، والأُقحوانَ مُفَضَّضا صَدَّ وشطّ مزارها وتنكَّرت … وغدا مُمَرَّ عهودها مُتنَقَّضا قد كنت جاراً يا هنيدةُ برهةً …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في تصنيفين.
الأدب 4
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.