كتاب في مكتبة الورّاق

ديوان المعاني

من تأليف أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري (ت 395هـ)

  • التصنيف: الأدب
  • 611 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري، و9 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,792 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 4 من 9 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«ومثله قول القاسم بن حنبل رحمه الله تعالى: (من البيض الوجوهِ بني سِنانٍ … لو أنك تستضئ بهم أضاؤا) (لهم شمسُ النهار إذا استقلتْ … ونورٌ لا يفنيه العماء) (همُ حلوا من الشرفِ المعلى … ومن حسب العشيرة حيث شاؤا)…»
أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري · ديوان المعاني · ص 43

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«يخطُ بها سوادٌ في بياضٍ … فتحسبهُ بياضاً في سوادِ) (إذا فَزِعَ الصريخُ أمدخيلاً … بخيل تستثارُ من المداد) وقد أسحن ابن الرومي في وصف الكتاب حيثُ يقول: (متمنطقٌ من جلدهِ … متختمٌ من خصره) (أبداً تراهُ وصدره … في بطنه أو ظهره) وقال ابن المعتز يذكر أرضةً أكلت كتاباً: (شغلي إذا ما كانَ للناسِ شغل … دفترُ فقهٍ أو حديث أو غَزَل) (أرقطُ ذو لونٍ كشيبِ المكتهلِ …»
أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري · ديوان المعاني · ص 81
«وافخر فمالك في شيبانَ من مثلٍ … كذاك ما لبني شيبانَ من مثلِ) (لله من هاشمٍ في أرضهِ جبلٌ … وأنتَ وابنُك ركنا ذلك الجبلِ) وقوله: (سلَ الخليفةُ سيفاً من بني مطر … يمضي فيخترقُ الأحشاءَ والهاما) (كالدهرِ لا ينثني عمَّا يهُمُّ به … قد أوسعَ الناسَ إنعاماً وإرغاما) (تظلمَ المال والأعداء من يده … لا زالَ للمالِ والأعداءِ ظلَاّما) (إذا بدا رفعَ الأستار عن ملك …»
أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري · ديوان المعاني · ص 117

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول