كتاب في مكتبة الورّاق

الحث على طلب العلم والاجتهاد في جمعه

من تأليف أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري (ت 395هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري، و9 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,792 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 2 من 9 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«دهليز وَفِي الدهليز تُرَاب، قدر عَظِيم الذِّرَاع، فتسفي الرّيح علينا التُّرَاب، فَيدْخل فِي رؤوسنا. فَقَالَ لنا يَوْمًا وَقد رأى مَا نَحن فِيهِ: كَانَ يُقَال: إِذا كثرت الْمُؤْتَفِكَات زكتْ الأَرْض، أَن الرِّيَاح تجلب تُرَابا من…»
أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري · الحث على طلب العلم والاجتهاد في جمعه · ص 56

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وَقَالَ: اجْعَلْ مَا فِي كِتَابِكَ رَأْسَ الْمَالِ، وَمَا فِي صَدْرِكَ لِلنَّفَقَةِ. وَقِيلَ لأَبِي نَوَّاسٍ: قَدْ بَعَثُوا إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ وَالأَصْمَعِيِّ لِيُجْمَعُ بَيْنَهُمَا، فَقَالَ: أَمَّا أَبُو عُبَيْدَةَ، فَإِنْ أَمْكَنُوهُ مِنْ سَفَرٍ قَرَأَ عَلَيْهِمْ أَسَاطِيرَ الأَوَّلِينَ، وَأَمَّا الأَصْمَعِيُّ فَبُلْبُلٌ يُطْرِبُهُمْ بِنَغَمَاتِهِ …»
أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري · الحث على طلب العلم والاجتهاد في جمعه · ص 70
«جمَاعَة، فأنشدهم عسل: // من مجزوء الْبَسِيط // (هَلْ خَبَّرَ الْقَبْرُ سَائِلِيهِ … أَمْ قَرَّ عَيْنًا بِزَائِرِيهِ) (أَمْ هَلْ تَرَاهُ أَحَاطَ عِلْمًا … بِالْجَسَدِ الْمُسْتَكِنِّ فِيهِ) (لَوْ يَعْلَمُ الْقَبْرُ مَنْ يُوَارِي … تَاهَ عَلَى كُلِّ مَنْ يَلِيهِ) وَهِيَ قَصِيدَةٌ …»
أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري · الحث على طلب العلم والاجتهاد في جمعه · ص 80

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول