ديوان الأفوه الأودي الأفوه الأودي صلاءة بن عمرو بن مالك اليمني
٠١ الكتاب في الفهرس
إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.
الورّاق يَفهرس «ديوان الأفوه الأودي» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.
٠٢ مقاطع من الكتاب
من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.
«ووَلَّوا هارِبينَ بِكُلِّ فَجٍّ … كَأَنَّ خُصاهُم قِطَعُ الوِذابِ [4] قال أبو عمرو: أغارت بنو أود، وقد جمعها الأفوه، على بني عامر. فمرض الأفوه مرضا شديدا، فخرج بدله زيد بن الحارث الأودي. وأقام الأفوه حتى أفاق من وجعه. ومضى زيد بن الحارث حتى لقي بني عامر يتصارعون، وعليهم عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب. فلما التقوا عرف بعضهم بعضا. فقال لهم بنو عامر: ساندونا، فما أصبنا كان بيننا وبينكم …»
«وكان تبع بن ذي الأذعار أمَّره على أود وجميع مذحج، فانهزم وأقبل إلى ابنته جريحا. فقالت: أين إخواني؟ قال: قتلوا جميعا. قالت: فأين الملوك؟ قال: قتلوا. قالت: فأين الأقيال من حمير؟ قال: أسارى في كليب. قالت: فأين حقك؟ قال: هذه الجراحات. وأنشد يقول: [من الكامل] لَمّا رَأَت بُشرى تَغَيَّر لَونُها … مِن بَعدِ بَهجَتِهِ فَأَقبَلَ أَحمَرا أَلوَت بِإِصبَعِها وَقالَت إِنَّما …»
النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.
٠٣ كتب من نفس الفئة
كتب أخرى في language/الشعر
-
ديوان أبي دهبل الجمحي (رواية أبي عمرو الشيباني)
أبو دهبل الجمحي
-
ديوان أبي الأسود الدؤلي
أبو سعيد السكري
-
ديوان ابن أبي حصينة: الأمير أبي الفتح، الحسن بن عبد الله، المشهور بابن أبي حصينة، السلمي المَعرّي [ت ٤٥٧ هـ]
ابن أبي حصينة
-
ديوان ابن الخياط
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن علي التغلبي المعروف بابن الخياط الدمشقي
-
ديوان ابن نباتة المصري
جمال الدين بن نباتة المصري الفاروقي
-
ديوان الحارث بن حلزة اليشكري
الحارث بن حلزة
-
ديوان الشيخ أحمد سحنون
أحمد سحنون
-
ديوان الهذليين
مجموعة من العلماء
٠٤ ملاحظة
للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.
الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.
٠٥ التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.