كتاب في مكتبة الورّاق
ديوان الشيخ أحمد سحنون
من تأليف أحمد سحنون
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أحمد سحنون، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 224 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الشعر: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الشعر · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«شوق إلى صديق كريم راسلت بها الأخ "بوزيدي" الطاهر بن بلقاسم عندما غادرنا بالجزائر وذهب إلى بلده "برج طولقة" بعد أن عاد من منفاه "بجنين بورزق " بجنوب وهران: قضى الله أن نشقى بتفريق شملنا … فأسكنك الصحرا وأوطننا البحرا! نفاك إليها…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ويقول كل فدائي في حفله: … اليوم قد حطمت كل قيودي! اليوم يفتخر "الأمير" بنسله … ويقول أبنائي وفوا بعهودي وبنوا كما أبنى وشادوا للعلا … مثلي وزادوا في الفخار رصيدي اليوم يهتف كل طير في الحمى … لحنا جديدا ساحرا لتغريد وتجود كل زهوره بعبيره … من نرجس وبنفسج وورود والشمس تخطرفي مواكب نورها … عبر الشوارع والربى والبيد! تغزو قلوب الناظرين بسحرها … كأميرة في محفل مشهود وبكل وجه ومضة من بسمة …»
«بلدي الجميل بلدي الذي قد عشت تحت سمائه … ونعمت فيه بمائه وهوائه وقضيت فيه شبيبتي وكهولتي … وشغفت فيه بحسنه وبهائه إني سأحرسه وأحمي أرضه … وسأبذل الغالي لأجل فدائه وأذود عنه الطامعين وكل من … يشري سعادة نفسه بشقائه ويسوؤني أني أراه مسخرا … لمسخر لسواه من أبنائه!! كم مدع كذبا وزورا حبه … وعداؤه أربى على أعدائه يسعى ليقبر مجده وتراثه!! … ويشين سمعته بسخف غبائه يعنى بحسن ثيابه وبشعره …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عملان في تصنيفين.
الجوامع 1
في التصنيف نفسه: الشعر
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.