كتاب في مكتبة الورّاق

ديوان أبي دهبل الجمحي (رواية أبي عمرو الشيباني)

من تأليف أبو دهبل الجمحي

  • التصنيف: الشعر
  • 75 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو دهبل الجمحي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 28 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الشعر: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«وَكَفٌّ كَهُدّابِ الدِمَقسِ لَطيفَةٌ … بَها دَرسُ حِنّاءٍ حَديثٌ مُضَرَّجُ 21 - يَجولُ وِشاحاها وَيَعرَبُ حَجلُها … وَيَشبَعُ مِنها وَقفُ عاجٍ وَدُملُجُ 22 - فَلَمّا اِلتَقَينا لَجلَجَت في كَلامِها … وَمِن آيَةِ الصُرمِ الحَديثُ…»
أبو دهبل الجمحي · ديوان أبي دهبل الجمحي (رواية أبي عمرو الشيباني) · ص 57

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«إلى أن قضى من بعدما أن قضى على … ظماء يسلي بالسهام فطيمها 27 - أصابته شنعاء فلو حل وقوعها … على الأرض دكت قبل ذاك تخومها 28 - فأيمها لم تلق بالطف كافلا … ولم ير من يحنو عليه فطيمها 29 - أصات غراب البين فيهم فأصبحت … من الشجو لا تأوي العمارة بومها 30 - فقصر فما طول الكلام ببالغ … مداها رمى بالعي عنها كليمها 31 - فما حملت أم الرزايا بمثلها …»
أبو دهبل الجمحي · ديوان أبي دهبل الجمحي (رواية أبي عمرو الشيباني) · ص 89
«جزوا النواصي من عجل وقد وطئوا بالخيل رهط أبي الصهباء والحطم 12 - ويوم افلتهن الحوفزان وقد شالت عليه اكف القوم بالجذم 13 - اني وان كنت لا أنسى مصابكم لم ادفع الموت عن ربق ولا حكم 14 - لا يبعدن فتى جود ومكرمة … لدفع ضيم وقتل الجوع والقرم 15 - والبعد غالها عني بمنزلة فيها تفوق احياء ومخترم 16 - وما بناء وان سدت دعائمه إلا سيصبح يوما خاوي الدعم 17 - لئن نجوت من الأجداث أو سلمت منهن نفسك لم تسلم من …»
أبو دهبل الجمحي · ديوان أبي دهبل الجمحي (رواية أبي عمرو الشيباني) · ص 96

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول