كتاب في مكتبة الورّاق
ديوان أبي الأسود الدؤلي
من تأليف أبو سعيد السكري
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو سعيد السكري، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 28 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الشعر: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الشعر · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«وَخَلٍّ مَخُوفٍ بَينَ ضِرسٍ وَغابَةٍ … أَلَفَّ مَضيقٍ لَيسَ عَنهُ مُجَنَّبُ الخل: الطريق في الرمل. ضرس: حجارة ممددة. [ليس عنه] مجنب: لا يقدر أن ينحرف عنه. 15 - كَأَنَّ مَصاماتِ الأُسودِ بِبَطنِهِ … مَراغٌ وَآثارُ الأَراجيلِ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«كان أبو الأسود يدخل على عبيد الله بن زياد فذكر له أبو الأسود أن عليه دينا وأن لا يجد إلى قضائه سبيلا فقال له عبيد الله: إذا كان غد فارفع إلى حاجتك فما أحب إلي قضاءها فغدا أبو الأسود فذكر له تسمية ما عليه من الدين وحاجته فلم يردد عليه شيئا ثم عاوده الكلام فلم يصنع في حاجته شيئا فقال أبو الأسود في ذلك: الطويل 1 - دَعاني أَميري كَي أَفوهَ بِحاجَتي …»
«كان الحصين بن الحر العنبري عاملا لعبيد الله بن زياد على [7 / أ] ميسان خمس سنين أو زيادة، وكان صديقا لأبي الأسود، فكتب إليه أبو الأسود يعرض له بالحذيا في كتابه فلما انتهى كتاب أبي الأسود إليه تهاون به ولم ينظر فيه، وشغلته الجباية ومن عنده عن كتاب أبي الأسود، فرجع إليه رسوله فأخبره بالذي كان من جفائه وتهاونه بكتابه، فقال أبو الأسود في ذلك: الطويل 1 - أَلا ابلِغا عَنّي حُصَيناً رِسالَةً …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: الشعر
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.