كتاب في مكتبة الورّاق
ديوان ابن نباتة المصري
من تأليف جمال الدين بن نباتة المصري الفاروقي (ت 768هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه جمال الدين بن نباتة المصري الفاروقي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 28 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الشعر: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الشعر · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«لا مت يا لاحي الشجي على الأسى … وحييت بعد الظاعنين حياته أو عشت عيشي عند جفوةَ سيدٍ … عوّدت منه ميله ولهاته هذاك قد خصف الحيا أوراقه … وأنا الذي هشم الجفاءُ نباته وأتى إلى حجر الكرام فطاف في … حجّ الرجاءِ معاوذا ميقاته سادوا…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ليس فيه عيبٌ يعدُّ سوى أنَّ … أياديهِ تجعلُ الحرَّ عبدا يمَّم الشام بعد إقتار وقت … لم تجد فيه للمناجح قصدا كم بعثنا إلى الدواوين طرساً … خائباً كاده الزمان فكدا طال تردَادُهُ إلى القومِ حتَّى … لو بعثناه وحدَه لَتَهدَّى فغدا الآنَ ذلك العسرُ يسراً … بحقيقٍ وذلكَ المنعُ رِفدا وسرى المال من شآمٍ ومصرٍ … كعمومِ السحابِ قرباً وبعدا عزماتُ تحفها بركاتٌ … مثلها منه للممالكِ تهدى ويراعٌ من حدِّه ونداه …»
«أتى الشام من مصرٍ ولم نر مثله … غماماً أتى من مصر للشام ممطرا فنور مرعى القاصدين وسبلهم … فيا لك في الحالين روضاً منوَّرا ومد يد النعمى إلى كل فضة … دنا وَرَقٌ منها إليه فأثمرا وقابل أسرار الملوك بصدره … وأورد عنهم باليراع وأصدرا وأخدمهم من رأيه ومداده … صواباً كما ترضى الملوك وعنبرا وصان حمى الإسلام بالقلم الذي … إذا مد حبراً خلت درًّا محبرا ونظم أسلاك السطور فحليت …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: الشعر
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.