كتاب في مكتبة الورّاق
ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك
من تأليف عياض بن موسى بن عياض بن عمرون اليحصبي السبتي أبو الفضل (ت 544هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عياض بن موسى بن عياض بن عمرون اليحصبي السبتي أبو الفضل، و10 أعمال له في 7 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 3,087 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 2 من 10 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«يبدأ الجزء الأول بخطبة الكتاب، وينتهي بباب في إجماع الناس عليه "على الإمام مالك" واقتداء الأكابر به … الخ. ويبدأ الجزء الثاني بباب صفة مجلس مالك للعلم.. وينتهي بذكر أسماء من حملوا الفقه والأثر عن الإمام مالك، مرتبة على حروف…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ولعل ذلك تقية، ولعله في وقت المحنة، أو كراهة للكلام فيما لم يتكلم فيه السلف. كما ذكرنا عن غيره. وأما أبو الفرج الأصبهاني في كتابه الكبير، فنحله ما لا يقوله ولا يعرف له بوجه. وجدت في بعض الكتب أنه توفى وقد قارب الأربعين. إسحاق بن إسماعيل بن حماد ابن زيد بن بابك، البصرى، أبو يعقوب، الأزدي، الجهضمي، مولى لآل جرير بن حازم، والد إسماعيل القاضي …»
«وكان أمرهم فى ذلك الوقت شائعا، وكلمتهم غالبة-. فقال: هم أهل الرياسة، وفيهم الوالى والقاضى، فهم لرياستهم لا ينزلون الى، فان لم نسر اليهم فكيف يظهر الحق ويعلم أن لأهله ناصرا بالحجة؟ وكان أكثر مناظرته مع الجبائى المعتزلى، وله في الظهور عليه مجالس كثيرة. وله مجلس كبير مشهود فى مناظرة الأمير بالبصرة، ابن وفاء، فى مسألة الامامة، ظهر فيه علمه وتفننه …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 10 أعمال في 7 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
التراجم والطبقات 1
شروح الحديث 2
السيرة النبوية 2
الغريب والمعاجم 2
علوم الحديث 1
كتب السنة 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.