كتاب في مكتبة الورّاق

تأملات قرآنية

من تأليف أبو هاشم صالح بن عواد بن صالح المغامسي

  • التصنيف: التفسير
  • 737 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو هاشم صالح بن عواد بن صالح المغامسي، و14 عملاً له في 6 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,318 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 5 من 14 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«تأملات في قوله تعالى: (وما ينطق عن الهوى) قال الله جل وعلا: {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} [النجم:2 - 4]. هذه الآية إحدى تزكيات الله لنبينا صلى الله عليه وسلم، وهي…»
أبو هاشم صالح بن عواد بن صالح المغامسي · تأملات قرآنية · ص 3

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«تفسير قوله تعالى: (ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين) قال الله جل وعلا: {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ} [الحجر:1 - 2]. المبحث اللغوي هنا أن هذه الآية تقرأ فيها (ربما) بالتخفيف وبالتشديد، فتقرأ بالتخفيف على (رُبَ) كما هو بين يديك في المصحف، وتقرأ بالتشديد (رُبَمَا) وكلتا القراءتين صحيحة، وكل منهما لها وجه عند العرب في …»
أبو هاشم صالح بن عواد بن صالح المغامسي · تأملات قرآنية · ص 5
«سبب نزول قوله تعالى (ويرسل الصواعق) يقول الله: {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ} [الرعد:13]، يقول المفسرون: إن من أسباب نزول هذه الآية: أن رجلين عامريين يقال لأحدهما: عامر بن الطفيل ويقال للآخر: أربد بن ربيعة قدما على النبي صلى الله عليه وسلم، وعامر هذا رغم أن في إحدى عينيه داء إلا أنه كان من أجمل العرب، وكان رجلاً مطاعاً مسموع الكلمة، على عادة العرب آنذاك في أنها تمجد بعض …»
أبو هاشم صالح بن عواد بن صالح المغامسي · تأملات قرآنية · ص 7

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول