كتاب في مكتبة الورّاق

بريق المواعظ المنبرية

من تأليف أبو هاشم صالح بن عواد بن صالح المغامسي

  • التصنيف: الجوامع
  • 38 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو هاشم صالح بن عواد بن صالح المغامسي، و14 عملاً له في 6 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,318 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 5 من 14 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«الوسطية في الإسلام مفهومها وضوابطها إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أراد ما…»
أبو هاشم صالح بن عواد بن صالح المغامسي · بريق المواعظ المنبرية · ص 2

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«ومما ينبغي أن يعلم أن على الإنسان أن يحذر حذراً شديداً من الضرب لمجرد الضرب، كأن يضرب للتشفي، ولأسباب ذاتية شخصية، ولو زين له الشيطان أنه يفعل ذلك لصالح عام، كمن يضرب زوجته على وجهها أمام أولادها بنين وبنات، فإن هذا وإن زعم أنه يقوم بيتاً أو يصلح حالاً إنما يغرس الغل والأحقاد في قلوب أبنائهم وبناتهم، فربما لم يجد من يترحم عليه بعد وفاته، ومن المحال أن تجني من الشوك العنب، كما أنه ينبغي للإنسان أن …»
أبو هاشم صالح بن عواد بن صالح المغامسي · بريق المواعظ المنبرية · ص 3
«وكان أبوهما صالحاً وفي هذا الخبر يخبر الله عن سنن التسخير، وكيف خرج كليم الله وهذا العبد الصالح يقطعان البحار والقفار والطرائق حتى يصلا إلى جدار ليقيماه رحمة من الله بهذين اليتيمين، ثم قال الله جل وعلا معللاً: {وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا} [الكهف:82]، إنه لم يدخر والد لولده ذخراً أعظم من أن يكون الأب صالحاً في نفسه؛ فإن الأب إذا كان صالحاً في نفسه حفظ الله جل وعلا من بعده ذريته بصلاحه …»
أبو هاشم صالح بن عواد بن صالح المغامسي · بريق المواعظ المنبرية · ص 5

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول