كتاب في مكتبة الورّاق

لطائف المعارف

من تأليف أبو هاشم صالح بن عواد بن صالح المغامسي

  • التصنيف: الجوامع
  • 148 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو هاشم صالح بن عواد بن صالح المغامسي، و14 عملاً له في 6 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,318 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 5 من 14 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«أدب الاستئذان ثم عُرج به إلى السماوات السبع مع جبريل، فاستفتح له السماء الدنيا، وقال له الخازن: من أنت؟ قال: أنا جبريل، قال الخازن: أو معك أحد؟ قال: نعم معي محمد. فقال الخازن: أو قد بُعث؟ قال: نعم، فتأمل هنا، يقول العلماء في…»
أبو هاشم صالح بن عواد بن صالح المغامسي · لطائف المعارف · ص 3

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«أسامة بن زيد ابن حب رسول الله كان النبي عليه الصلاة والسلام يحب زيداً ويحب ابنه أسامة، حتى ورد: أن رجلاً ممن لهم معرفة في القيافة، وهي: قضية معرفة الأنساب، ومعرفة الرجل، والقبيلة التي ينتسب إليها، وكان رجلاً من بني مدلج، جاء ذات يوم وأسامة وزيد رضي الله تعالى عنهما نائمان، وكان زيد أبيض وأسامة أسود، وهذا يثير الريبة عند الناس، هذا الرجل لا يعرف أن هذا زيداً ولا أن هذا أسامة؛ لأن رأسيهما قد غطيا …»
أبو هاشم صالح بن عواد بن صالح المغامسي · لطائف المعارف · ص 4
«وقفة مع معلقة زهير من شعراء المعلقات زهير بن أبي سلمى، وقد عرف بالحكمة وعرف بالحواليات، وكان يتأنى ويتروى في إخراج قصائده للناس وهو القائل في صدر معلقته: أمن أم أوفى دمنة لم تكلم بحومانة الدراج فالمتلثم ومن ضمن معلقته أبيات جرت مجرى الحكم والأمثال، وهي تردد إلى اليوم أكثر من شعر طرفه: من لم يذد عن حوضه بسلاحه يهدم ومن لا يظلم الناس يظلم ومن يك ذا فضل فيبخل بفضله عن قومه يستغنى عنه فيذمم هذا من …»
أبو هاشم صالح بن عواد بن صالح المغامسي · لطائف المعارف · ص 6

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول