كتاب في مكتبة الورّاق
سنن النسائي المجتبى
من تأليف أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني النسائي (ت 303هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني النسائي، و20 عملاً له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,706 كتب في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 11 من 20 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وكانت مؤسسة الرسالة قد وعدت بإصدار موسوعة حديثية تنتظم كتب السنة المسندة، مُتَّبعة في ذلك أمثل مناهج التحقيق، فأصدرت "مسند" الإمام أحمد، ثم أتبعته بـ "السنن الكبرى" للإمام النسائي صاحب هذا الكتاب، فالسنن الثلاثة للأئمة أبي داود…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ويُمكن أن نذكر باختصار ما يُميِّزُ كلَّ كتاب من هذه الكتب السَّنّة، وما قصد إليه مؤلّفه. فأمَّا البخاري فكان غَرَضُهُ تجريدَ الأحاديثِ الصحاح المتصلة من غيرها، واستنباط الفِقْهِ والسِّيرة والتفسير منها، وقد وَفَّى رحمه الله بما شَرَط، ونال كتابه من الشُّهْرةِ والقبولِ درجةً لا يُرامُ فوقها …»
«" المُجْتَبَى" لا تخفى أهميَّةً ومنزلة هذا المصدر الحديثي "المُجتبى" (أو: السنن الصغرى) للإمام النسائي على كلِّ مشتغل بالحديث أو باحث، فضلًا عن أولويته لطالب العلم، فهو أحد الأصول السِّتَّة التي عليها مدارُ الأحكام الشرعيَّة، وهو متقدم على بعضها؛ وإن كان الإمامُ النَّسائي آخِرَ السِّتَّةِ وفاة …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 20 عملاً في 4 تصنيفات.
كتب السنة 11
التراجم والطبقات 7
- الضعفاء والمتروكون
- الطبقات
- تسمية فقهاء الأمصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم
- تسمية من لم يرو عنه غير رجل واحد
- ذكر المدلسين
- فضائل الصحابة
و 1 أخرى في التراجم والطبقات
علوم الحديث 1
علوم القرآن 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.