كتاب في مكتبة الورّاق
كتاب الجمعة
من تأليف أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني النسائي (ت 303هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني النسائي، و20 عملاً له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,706 كتب في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 11 من 20 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«الجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كلِّ بَابٍ مِنْ أبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهمْ الْأوَّلَ فالأوَّلَ فإذَا خَرَجَ الامَامُ طُوِيَتِ الصُّحفُ وَاسْتَمَعُوا الْخطْبَةَ فَالْمُهَجِّر إلَى الصَّلَاةِ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«حث الأمام على الصدقة في خطبته 71- أنا محمد بن عبد الله بن يزيد قال نا سفيان قال نا ابن عجلان عن عياض بن عبد الله قال سمعت أبا سعيد يقول: جاء رجل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب بهيئة بزة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أصليت؟ قال لا قال صل ركعتين " …»
«السَّاعَةِ إلَّا ابْنَ آدَمَ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يُصَادِفُهَا مُؤْمِنٌ وَهُوَ في الصَّلَاةِ يَسْأل اللهَ (فِيهَا) شَيْئاً إلَّا أعْطَاهُ إلَّاهُ فَقَالَ كَعْبٌ ذَلِكَ يَوْمٌ في كُلِّ سَنَةٍ فَقُلْتُ بَلْ (هِي) في كُلِّ (يَوْم) جُمُعَةٍ فَقَرأَ كَعْبٌ (التَّوْرَاةَ) ثُمَّ قَالَ صَدَقَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هُوَ في كُلِّ جُمُعَةِ فَخَرَجْتُ فَلَقِيتُ بَصْرَةَ بْنَ أبي بَصْرَةَ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 20 عملاً في 4 تصنيفات.
كتب السنة 11
التراجم والطبقات 7
- الضعفاء والمتروكون
- الطبقات
- تسمية فقهاء الأمصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم
- تسمية من لم يرو عنه غير رجل واحد
- ذكر المدلسين
- فضائل الصحابة
و 1 أخرى في التراجم والطبقات
علوم الحديث 1
علوم القرآن 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.