كتاب في مكتبة الورّاق
متخير الألفاظ
من تأليف أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي أبو الحسين (ت 395هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي أبو الحسين، و9 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,955 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 5 من 9 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«ورجل عَقِر؛ إذا فجِئَه الروعُ فلم يقدِر أن يتقدم أو يتأخر. باب العجلة والإعجال تقول العرب: سَرعان ذا، ووَشكان ذا. وجاء فلان على غِشاشٍ؛ أي على عجلة. ولقد أجهضْتُه عن ذلك الأمر؛ أي أعجلته. وحفزته ووجدته مستوفزا، ومتحفزا، وعلى…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ولمن غضب وتهيأ للشر قيل: قد عقد ناصيته. وفلان يكاد يتمزع من الغيظ، أي كاد يتطاير شِقَقا. وجاء وبه سكر علينا، أي غيظ. ويقال للرجل إذا خف حلمُه: قد خفت نعامته. واحتد فلان فنشِب في حدته، وغلق. وحكى ابن الأعرابي: فلان لا يركض المحجَن، أي لا يمتعض من شيء. ويقال: قد أصبحتَ مجموحا بك، أي قد اشتد غضبك. ويقال: قد أذأرتُه فذئر، أي حرشته فغضب. وفي صدر فلان عليك حماطة، أي غيظ وموجدة …»
«ويقول الرجل لآخر: لترغب في كذا؟ فيقول نعم بعيني. ويقال: هذا أمر مرغب، أي يرغب فيه. ويقال: تطاوحت بهن النوى. ويقال: زفت ورمت بهن المرامي. ويقولون: طوارق هَمّ احتضرن وِسادي. ويقال: فلان كدِر العيش، مرنق العيش. ويقال: طواه الدهر ودارت عليه صروف الليالي، إذا مات. ويقال: ألقى مراسيه بالمكان: أقام به. ويقال: ذكت نار الشوق في فؤادي. ويقال: كان ذلك في نهضة الضحى …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 9 أعمال في 4 تصنيفات.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.