كتاب في مكتبة الورّاق

مأخذ العلم

من تأليف أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي أبو الحسين (ت 395هـ)

  • التصنيف: كتب السنة
  • 20 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي أبو الحسين، و9 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,955 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من 9 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«باب أداء العلم بالتحديث به نطقاً قال بعض أهل العلم: إن قراءة العالم على السامع أعلى مراتب الإبلاغ والأداء، وذلك أن يقول المحدث حفظاً أو من كتاب: (ثنا فلان). وقال آخرون: بل قراءتك على العالم أفضل من قراءته عليك. فروى محمد بن…»
أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي أبو الحسين · مأخذ العلم · ص 31

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«باب القول في اللحن ذهب الناس إلى أن المحدث إذا روى فلحن، لم يجز للسامع أن يحدث عنه إلا لحناً كما سمعه. وقال آخرون: بل على السامع أن يرويه -إذا كان عالماً بالعربية- معرباً صحيحاً مقوماً، بدليل نَقولُه: وهو أنه معلومٌ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أفصح العرب وأعربها، وقد نزهه الله عز وجل عن اللحن، وإذا كان كذا فالوجه أن يروى كلامه مهذباً من كل لحن …»
أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي أبو الحسين · مأخذ العلم · ص 37
«والدليل على صحة الإجازة ما حدثنا علي بن مهرويه، نا أحمد بن أبي خيثمة، نا أحمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، ثنا محمد بن إسحاق قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش بن رياب، وبعث لهم كتاباً، وأمره أن لا ينظر فيه حتى يسير يومين، ثم ينظر فيه، فمضى لما أمره به، فلما سار عبد الله يومين فتح الكتاب فإذا فيه: ((إذا نظرت في كتابي هذا فامض حتى تنزل نخلةً بين مكة والطائف، فترصد بها قريشاً …»
أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي أبو الحسين · مأخذ العلم · ص 40

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول