كتاب في مكتبة الورّاق
منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات
من تأليف محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي (ت 1393هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي، و22 عملاً له في 10 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,873 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 9 من 22 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«والذين قالوا هذا جعلوا الصفات السلبية عندهم خمسًا لا سادسة لها، وهي عندهم: القدم، والبقاء، والمخالفة للخلق، والوحدانية، والغنى المطلق الذي يسمونه القيام بالنفس الذي يعنون به الاستغناء به عن المخصِّص المحل. فإذا عرفتم هذا فاعلموا…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«الاصطلاح، وإنما يقول له الأصوليون: لعبًا، لأنه تلاعب بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. ومن هذا تفسير غلاة الروافض قوله: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً} [البقرة / 67] قالوا: عائشة!. ومن هذا النوع: صَرْفُ آيات الصفات عن ظواهرها إلى محتملات ما أنزل الله بها من سلطان، كقولهم "استوى" بمعنى "استولى"، فهذا لا يدخل في اسم التأويل، لأنه لا دليل يدل عليه ألبتة …»
«و"زمن" كما قال ابن مالك في "الخلاصة": المصدر اسمُ ما سوى الزمانِ من … مدلولي الفعل كأَمْن مِن أَمِن وقد حرر علماء البلاغة في مبحث الاستعارة التبعية، أنه ينحل عن (مصدر، وزمن، ونسبة) فالمصدر كامن في مفهومه إجماعًا، فـ {يُحِيطُونَ} تكمن في جوفها (الإحاطة) فيتسلط النفي على المصدر الكامن في الفعل، فيكون مثلًا يُبْنَى معه على الفتح، فيصير المعنى: لا إحاطةَ علمٍ برب السموات والأرض …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 22 عملاً في 10 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
العقيدة 2
أصول الفقه 5
الفتاوى 3
التفسير 3
كتب عامة 2
البلدان والرحلات 2
المنطق 1
الجوامع 1
الفرق والردود 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.