كتاب في مكتبة الورّاق
المثل العليا في الإسلام
من تأليف محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي (ت 1393هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي، و22 عملاً له في 10 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,873 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 9 من 22 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ } [البقرة / 188]. ولأجل المحافظة على المال أوجب قطع يد السارق، قال تعالى…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«الحجر / 88] وقوله تعالى {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } [الشعراء: 215]. وقوله تعالى في الجانب الآخر: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيهِمْ} [التوبة: 73] وبين أيضًا أنهم يرون رُكَعًا وسُجدًا لله يبتغون فضله ورضوانه، وذلك يهذِّب أرواحهم ويقويّ نفوسهم ويقوِّي صلتهم بخالقهم جل وعلا وأنهم متماسكون يقوِّي بعضهم بعضًا ويؤازر بعضهم …»
«الكافرين، وكذلك كان صلى الله عليه وسلم يفعل، ونحن دائمًا في المناسبات نذكر من ذلك أمثلة. منها: أنه صلى الله عليه وسلم لما تظاهر عليه كفار مكة وهاجر عنهم ودخل هو وصاحبه الغار كما حكى الله عنهما في قوله: {إلا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَينِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [التوبة / 45] وجد …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 22 عملاً في 10 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
أصول الفقه 5
الفتاوى 3
التفسير 3
البلدان والرحلات 2
العقيدة 2
المنطق 1
الجوامع 1
الفرق والردود 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.