كتاب في مكتبة الورّاق
الرحلة إلى إفريقيا
من تأليف محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي (ت 1393هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي، و22 عملاً له في 10 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,873 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 9 من 22 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«والآن نقول: إن هذا القرآن العظيم فيه خير الدُّنيا والآخرة، ولم يضمن الله لأحدٍ ألّا يكون ضالًا في الدُّنيا ولا شقيًّا في الآخرة إلَّا المتمسك بهذا القرآن العظيم {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى } [طه / 123]…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«للسذج من ذويه أن النسبة بين التقدم وبين التمسك بالدين هي النسبة بين المتقابلين الذين لا يمكن اجتماعهما كالسواد والبياض، فسببت تلك الفلسفة السوفسطائية انسلاخ خلق لا يحصى من دين الإسلام حين اعتقدوا أنه ينافي التقدم منافاة المتقابلين، حرصًا منهم على التقدم المزعوم وتفضيلًا له على الدين، ولو علموا الحقيقة لعلموا أن النسبة بين التقدم والتمسك بالدين لها نظران من جهتين: الأولى: النظر إليها بحكم العقل …»
«، والنازل المقصوص المحال عليه من قبل نازل في سورة الأنعام بالإجماع في قوله: {وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيهِمْ شُحُومَهُمَا} [الأنعام: 146]. الموضع الثاني من الموضعين: أن الله قال في سورة الأنعام: {سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا} [الأنعام: 148]، فبين أنهم سيقولون هذا القول في المستقبل، وأنهم …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 22 عملاً في 10 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
البلدان والرحلات 2
أصول الفقه 5
الفتاوى 3
التفسير 3
كتب عامة 2
العقيدة 2
المنطق 1
الجوامع 1
الفرق والردود 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.