كتاب في مكتبة الورّاق
جزء فيه ذكر اعتقاد السلف في الحروف والأصوات
من تأليف أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (ت 676هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي، و24 عملاً له في 11 تصنيفاً، وفي هذه التصنيفات 5,411 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 10 من 24 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وإسماعيل بن علية1، وسفيان بن عيينة2 ويوسف بن الماجشون3 وغير هؤلاء من الأئمة. والسادات من كبار العلماء والمحدثين ممن يضيق هذا المختصر عن ذكرهم وتعدادهم4 وذهب أبو الحسن الأشعري5 وأتباعه كأبي إسحاق الإسفراييني6. وأبي»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وإنما حكيت لك هذه المخارج مشروحة لتعلم أنها كلها جسمانية، ولا تحقق للحروف إلا بها، والبارئ منزه عن ذلك كله. العاشر: وما صرتم إليه متحقق فيه قبل وبعد، وهما من خواص المحدثات ولوازمها، الحادي عشر: الكلام على ما قلتم صفة فعلية لا ذاتية كما في الشاهد. الثاني عشر: القدم لا يتصور فيه تجدد بل يتعلق بالموجودات، والكلام ليس كذلك لأن حقيقة مبنية من المتجددات في كل وقت وزمان كما في الشاهد …»
«وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من أدام النظر في المصحف متع في بصره ما بقي في الدنيا، وفضل القراءة في المصحف نظراً على قراءته ظهراً- أي حفظاً- كفضل الفريضة على النافلة ". وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" من قرأ القرآن نظراً ختمه غرس الله له به في الجنة " الحديث بطوله …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 24 عملاً في 11 تصنيفاً، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
الفقه الشافعي 5
الرقائق والآداب 5
كتب السنة 3
أصول الفقه 2
علوم الحديث 2
الفقه العام 1
التراجم والطبقات 1
الغريب والمعاجم 1
علوم القرآن 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.