كتاب في مكتبة الورّاق
جامع المسانيد والسُّنَن الهادي لأقوم سَنَن
من تأليف أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي (ت 774هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي، و19 عملاً له في 10 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 5,146 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 9 من 19 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«فروة بن مسيك، ويقال: مسيكة) ابن الحارث بن دويد بن مالك بن منبه بن غطيف بن عبد الله بن ناجية بن مرار المرادي الغطيفي. وقيل: فروة بن مسيك بن الحارث بن كريب، أو ذويد بن مالك ابن منبه بن غطيف. أسلم سنة عشر، وأمره رسول الله صلى الله…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«فضالة بن عبيد بن فاقد بن قيس) ابن صهيبة أو صهيب بن الأصرم بن جحجاج بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأوصاري الأوس. شهد أحداً والخندق والحديبية، وولاه معاوية غزو الروم، وولاه القضاء بعد أبي الدرداء حين خرج إلى صفين. وقال لا أحبها لك ولكن أستتر بك من النار، توفي سنة ثلاث وخمسين. وقيل سنة تسع وستين، قال الواقدي: وكان عمره عام الهجرة ستين سنة …»
«وأما البخارى فقال فى روايته، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، قال: «لما وقف الزبير يوم الجمل دعانى، فقمت إلى جنبه فقال: يا بنى إنه لا يقتل اليوم إلا ظالم أو مظلوم، ولا أرانى إلا سأقتل اليوم مظلومًا. ثم ذكر وصيته إليه بطولها فى قضاء دينه، وهو ألفا ألف ومائتا ألف، ووصيته بالثلث بعد ذلك، ثم قسم التركة بعد ذلك فأصاب كل امرأة من نسائه ألف ألفٍ ومائتا ألف …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 19 عملاً في 10 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
كتب السنة 4
السيرة النبوية 4
التراجم والطبقات 2
علوم الحديث 1
التاريخ 1
التفسير 1
علوم القرآن 1
الرقائق والآداب 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.