كتاب في مكتبة الورّاق
الفصول في سيرة الرسول -صلى الله عليه وسلم-
من تأليف أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي (ت 774هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي، و19 عملاً له في 10 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 5,146 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 9 من 19 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«ووعد المشركين أنه يستميل لهم قومه من الأوس يوم اللقاء حتى يرجعوا إليهن فلما أقبل في عبدان أهل مكة والأحابيش تعرف إلى قومه فقالوا له: لا أنعم الله لك عيناً يا فاسق. فقال: لقد أصاب قومي بعدي شر، ثم قاتل المسلمين قتالاً شديداً.…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ومر صلى الله عليه وسلم في مسيره ذلك على شجرة يعظمها المشركون يقال لها ذات أنواط، فقال بعض جهال العرب: اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط. فقال: «قلتم ـ والذي نفسي بيده ـ كما قال قوم موسى: اجعل لنا إلهاً كما لهم ألهة، لتركبن سنن من كان قبلكم». ثم نهض صلى الله عليه وسلم فوافى حنيناً، وهو واد حدور من أودية تهامة …»
«فصل ـ سماعاته قد قدمنا أنه صلى الله عليه وسلم سمع كلام ربه عز وجل وخطابه له ليلة الإسراء، حيث يقول صلى الله عليه وسلم: «فنوديت أن قد أتممت فريضتي وخففت عن عبادي، يا محمد: إنه لا يبدل القول لدي، هي خمس، وهي خمسون». فمثل هذا لا يقوله إلا رب العالمين كما في قوله تعالى لموسى: {إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري}، قال علماء السلف وأئمتهم: هذا من أدل الدلائل على أن كلام الله غير …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 19 عملاً في 10 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
السيرة النبوية 4
كتب السنة 4
التراجم والطبقات 2
علوم الحديث 1
التاريخ 1
التفسير 1
علوم القرآن 1
الرقائق والآداب 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.