كتاب في مكتبة الورّاق
فضائل القرآن
من تأليف أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي (ت 774هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي، و19 عملاً له في 10 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 5,146 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 8 من 19 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«"قال المؤلف1 الشيخ عماد الدين ابن كثير رحمه الله، فيما وُجِدَ على ظهر الجزء الأول من "تفسيره": فائدة جليلة حسنة: ثبت في "الصحيحين" عن أنس رضي الله عنه قال: جمع القرآن على عهد النبى صلى الله عليه وسلم أربعة، كلهم من الأنصار…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«مسلم بن سعيد مولى الحضرَمِيّ -وقال غيره: عن بُسْر بن سعيد- عن أبي جُهَيْم الأنصارى، أن رجلين اختلفا فى آية من القرآن، كلاهما يزعم أنه تلقاها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمشيا جميعا حتى أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أبو جُهَيْم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن هذا القرآن " نزل "1 على سبعة أحرف، فلا تماروا؛ فإن مِراءً فيه كفرٌ". وهكذا رواه أبو عبيد على الشك …»
«قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنتم توفون سبعين أمة، أنتم خيرها وأكرمها على الله". وإنما فازوا بهذا ببركة الكتاب العظيم، القرآن الذى شرَّفَه الله على كل كتاب أنزله، وجعله مهيمنًا عليه وناسخًا له وخاتمًا له، لأن كل الكتب المتقدِّمَة نزلت إلى الأرض جملة واحدة، وهذا القرآن نزل منجَّمًا بحسب الوقائع، لشدة الاعتناء به وبمن أُنْزِلَ عليه، فكل مرة كنزول كتاب من الكتب المتقدمة …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 19 عملاً في 10 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
علوم القرآن 1
كتب السنة 4
السيرة النبوية 4
التراجم والطبقات 2
علوم الحديث 1
التاريخ 1
التفسير 1
الرقائق والآداب 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.