كتاب في مكتبة الورّاق
اليواقيت والدرر في شرح نخبة ابن حجر
من تأليف زين الدين محمد عبد الرؤوف بن علي زين العابدين الحدادي (ت 1031هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه زين الدين محمد عبد الرؤوف بن علي زين العابدين الحدادي، و9 أعمال له في 6 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,830 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 2 من 9 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«فقد قضيت صَلَاتك إِن شِئْت أَن تقوم فَقُمْ، وَإِن شِئْت أَن تقعد فَاقْعُدْ. قَالَ ابْن الصّلاح: قَوْله إِذا قلت هَذَا.. إِلَى آخِره من كَلَام ابْن مَسْعُود / لَا من كَلَام النَّبِي لِأَن الثِّقَة الزَّاهِد عبد الرَّحْمَن بن…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«المبهمات أَو لَا يُسمى الرَّاوِي اختصارا من الرَّاوِي عَنهُ، كَقَوْلِه أَخْبرنِي فلَان، أَو شيخ، أَو رجل، أَو بَعضهم، أَو ابْن فلَان. ويستدل على معرفَة اسْم الْمُبْهم بوروده مُسَمّى من طَرِيق أُخْرَى تسمى بِغَيْر ذَلِك. وَقد صنفوا فِيهِ أَي فِيمَن ابهم اسْمه المبهمات وَهِي كَثِيرَة جدا، كَذَا ذكره المُصَنّف وَتعقبه الْكَمَال بن أبي شرِيف بِأَن مَوْضُوع كتب المبهمات / أَعم من ذَلِك، لتناولها …»
«ليرْفَع مقداري ويخفض حاسدي … وافخر بَين الطالبين ببرهان) فَأَجَابَهُ مخطيا للوزن فِي الْبَيْت الثَّانِي: (أجزت شهَاب الدّين دَامَت حَيَاته … بِكُل حَدِيث حَاز سَمْعِي بإتقان) (وَفقه وتاريخ وَشعر رويته … وَمَا سَمِعت أُذُنِي وَقَالَ لساني) ومدحه الشهَاب ابْن عمر التروجي بقصيدة مِنْهَا: (جمال الدّين أَحْمد جَاءَت فِيهِ آيَات … وَفِي مَعَانِيه قد صحت رِوَايَات) (وَفِي محاسنه الْحسنى قد وَردت …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 9 أعمال في 6 تصنيفات.
علوم الحديث 1
شروح الحديث 4
التخريج والأطراف 1
التراجم والطبقات 1
السيرة النبوية 1
الغريب والمعاجم 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.